نسيب زيادة

يشغل البروفسور نسيب زيادة حاليًّا منصب الرئيس التنفيذي لغرفة البحرين لتسوية المنازعات. وكان قد شغل قبلها من تموز (يوليو) ٢٠١١ ولغاية آب (أغسطس) ٢٠١٣ منصب مدير مركز دبي للتحكيم الدولي. وقد تبوّأ قبلها مناصب عديدة كان آخرها منصب نائب الأمين العام للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (إكسيد) التابع للبنك الدولي في الفترة ما بين ٢٠٠٧ و٢٠١١، بالإضافة إلى شغله منصب الأمين العام بالإنابة للإكسيد ما بين نيسان (ابريل) ٢٠٠٨ وحزيران (يونيو) ٢٠٠٩.  وقد عُيّن محكّمًا ورئيسًا لهيئات تحكيم في عدد من التحكيمات الحرّة والمؤسّسيّة في مجالات عديدة منها منازعات المقاولات والتجارة والاستثمار.

ويتمتّع البروفسور زيادة بخبرة تنفيذيّة واسعة في إدارة إجراءات التقاضي الدوليّة وإدارة وتطوير المحاكم الدوليّة. ويُعدّ خبيرًا في مجالات القانون الدولي في فرعيه الخاص والعام، والتحكيم الدولي، وقانون الاستثمار الدولي، والقانون الإداري الدولي، وقانون تضارب المصالح. وشغل منصب الأمين العام التنفيذي في المحكمة الإداريّة للبنك الدولي خلال الفترة ١٩٩٧-٢٠٠٧، وعُيّن في عام ١٩٩٨ عضوًا في لجنة مراجعة نظام تسوية المنازعات الداخليّة لدى البنك الدولي التي راجعت وقامت بإصلاح نظام التقاضي الداخلي لدى البنك الدولي. كما ساهم في كلّ الإصلاحات اللاحقة لهذا النظام حتى عام ٢٠٠٧. وقدّم في العام ٢٠٠٢ استشارات قانونيّة لحكومة مملكة البحرين عند إنشائها لمحكمتها الدستوريّة. كما أنّه وفّر المشورة والإرشاد إلى العديد من المنظّمات الدوليّة في مراحل تأسيسها وتنظيمها للمحاكم الإداريّة الدوليّة التابعة لها.

ويتبوّأ البرفسور زيادة عددًا من المناصب في مراكز التحكيم الدوليّة. فهو عضو مجلس محافظي ونائب رئيس اللجنة الاستشاريّة لدى مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي، وعضو اللجنة الاستشاريّة الدوليّة للمركز الدولي لتسوية المنازعات (ICDR/AAA)، وعضو سابق لدى المحكمة بمحكمة لندن للتحكيم الدولي (LCIA)، وعضو لدى محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي (PCA)، وعضو في لوائح المحكّمين والموفّقين لدى الإكسيد (ICSID) ونائب رئيس الإتّحاد الدولي لمؤسّسات التحكيم التجاري (IFCAI)، بالإضافة إلى عضويّته خلال الفترة ٢٠١٢-٢٠١٤ في اللجنة الفرعيّة المخوّلة من نقابة المحامين الدوليّين (IBA) للنظر في تضارب المصالح في التحكيم الدولي.

ويمارس البروفسور زيادة مهامّه كذلك كأستاذٍ زائر منذ العام ٢٠١٠ لدى كلّيّة الحقوق في جامعة ميامي مدرّسًا التحكيم في منازعات الاستثمار. وهو أستاذ لدى كلّيّة الحقوق في جامعة القدّيس يوسف في بيروت، ولدى فرعها في دبي. وكان أستاذًا زائرًا لدى جامعة السوربون في باريس عام ٢٠١١ محاضرًا في تسوية المنازعات الاقتصاديّة الدوليّة، كما كان أُستاذاً زائراً في جامعتي التشيلي وهايدلبرغ في سانتياغو بتشيلي عامي ٢٠٠١ و٢٠٠٤ مدرّساً التحكيم الدولي والقانون الإداري الدولي. وعلاوةً على ذلك، قدّم البروفسور زيادة محاضرات في عام ٢٠١٢ في أكاديميّة القانون الدولي في لاهاي حول موضوع استقلال المؤسّسات التحكيميّة المتواجدة في إطار المنظّمات الدوليّة، كما أدار ورشة عمل حول التحكيم في عام ٢٠١٣ لدى أكاديميّة قانون التحكيم في باريس.

ويمتلك البروفسور زيادة العديد من المؤلّفات والإصدارات الفقهيّة في مجالات القانون الدولي وقانون التحكيم، وقام بتنظيم العديد من المؤتمرات والندوات الدوليّة المتخصّصة، فضلًا عن مشاركته كمتحدّث ومحاضر في العديد من المؤتمرات القانونيّة الدوليّة. وهو عضو في اللجنة الاستشاريّة لمركز لاوترباخت (Lauterpacht) للقانون الدولي في جامعة كامبردج.

والبروفسور زيادة أحد رعاة ومستشاري الجمعيّة الأميركيّة للقانون الدولي، وكان عضوًا في اللجنة التنفيذيّة التابعة لها خلال الفترة ٢٠٠٧-٢٠١٠، بالإضافة إلى عضويّته الحاليّة لدى كلّ من الجمعيّة الفرنسيّة للقانون الدولي والجمعيّة السويسريّة للتحكيم واللجنة الفرنسيّة للتحكيم والمجلس الدولي للتحكيم التجاري (ICCA). كما أنّه مؤسّس مجلّة التحكيم الدولي التابعة لغرفة البحرين لتسوية المنازعات ويرأس هيئة تحريرها. وقد شغل خلال الفترة ٢٠٠٧-٢٠١١ منصب رئيس تحرير مجلّة "ICSID Review-Foreign Investment Law Journal" بعد أن أمضى عدّة سنوات كعضو في هيئة تحرير المجلّة. وهو عضو منذ عام ١٩٩١ في هيئة تحرير مجلّة "International Legal Materials"، وكان قد تمّ تعيينه منذ العام ١٩٨٧ كمحرّر معتمد لديها للشرق الأوسط. وهو كذلك عضو في أسرة تحرير "مجلّة التحكيم العالميّة".

وحول خلفيّته الأكاديميّة، درس البروفسور زيادة كلًّا من القانونين الخاص والعام، وكذلك القانون الدولي والعلوم الإداريّة والسياسيّة وإدارة الأعمال في جامعة القدّيس يوسف في بيروت والجامعة الأميركيّة في بيروت وجامعة كامبردج في بريطانيا وجامعة السوربون (باريس الأولى). ويجيد البروفسور زيادة اللغات العربيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة، فضلًا عن إلمامه باللغة الإسبانيّة.